منتدى قصــــــر الأصدقاء
اهلا وسهلا بك فى منتدى قصر الأصدقاء اتكلم بجد من قلبك انت بين اخواتك
مرحبا بك عزيزي الزائر.
إن لم يكن لديك حساب بعد, نتشرف بدعوتك لإنشائه
๑۩۞۩๑ منتدى قصــــــر الأصدقاء ๑۩۞۩๑
هذه الرسالة تفيد انك غير مسجل فى المنتدى ان اردت التسجيل اضغط اسفله

منتدى قصــــــر الأصدقاء

(¯`°.•°•.هلا وسهلا بكم جميعا فى قصر الاصدقاء افتح قلبك واتكلم انت بين اخواتك *.•°•.°´¯)
 
الرئيسيةالبوابةمكتبة الصوراليوميةس .و .جبحـثالتسجيلدخول

شاطر | 
 

  فاسئلوا أهل الذكر إن كنتم لا تعلمون»

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
سحر العيون
vip
vip
avatar

الساعة الآن :
انثى
عدد الرسائل : 7474
العمر : 34
الهواية : القراءة
العمل/الترفيه : النت
المزاج : زفت
احترامك لقوانين المنتدى :
الدولة :
  :
تاريخ التسجيل : 30/11/2007

مُساهمةموضوع: فاسئلوا أهل الذكر إن كنتم لا تعلمون»   الأربعاء 15 سبتمبر 2010 - 2:54




عبد الله بن عمر يقول:«من أفتي عن كل ما يُسأل فهو مجنون» فاسئلوا أهل الذكر إن كنتم لا تعلمون»

من هنا باب الفتوي «مفتوح» .. لأن الإسلام صالح لكل زمان ومكان، لأن الله يبعث دائما من يحفظه ويفسر أوامره ونواهيه، .. ولأن الزمان والمكان متغيران وحاجة الناس للسؤال عن أمور دينهم دائمة كان لابد من وجود من يتصدي للفتوي.

وأول مفتٍ في الإسلام هو رسول الله - صلي الله عليه وسلم- ولأنه لا ينطق عن الهوي فقد كان يفتي بوحي السماء إما عن طريق القرآن الكريم أو الأحاديث الشريفة، ومن بعده واصل الصحابة والتابعون المشوار ناقلين عن الكتاب والسنة، مجتهدين فيما لم يجدوا فيه نصًا صريحًا، واضعين نصب أعينهم قول الرسول - صلي الله عليه وسلم-: «أجرؤكم علي الفتوي أجرؤكم علي النار»، ولكن في مناخ تصدر للفتوي فيه «تقريبا» كل الناس.. وأصبحت وظيفة لكل من يحفظ القرآن وبعض الأحاديث ويملك بدلة «آخر موديل» أو جلبابا «آخر موديل برضه» يظهر في البرامج الأرضية منها والفضائية يسأله الناس تليفونيا ويفتيهم علي الهواء مباشرة متناسين قول عبد الله بن عمر «من أفتي عن كل ما يسأل فهو مجنون» ومع تغير معايير الشخص المفتي نفسه سمعنا عن فتاوي مثل إرضاع الكبير، وتحريم أكل «الفسيخ»، وسجود لاعبي الكرة بعد إحراز هدف، ووجوب قتل «ميكي ماوس»! فكان يجب أن نعرف الصفات التي حددها الشرع للمفتي..وعقوبة من يفتي دون علم وتدقيق لمعلوماته..وما معني الفتوي ومن أهم أشهر المفتين؟ .. كما لابد من أن نفهم جيدا الفرق بين الفتوي و«الفتة»!!


معنى كلمة فتوى

في اللغة العربية «أفتاه في الأمر» أي أبانه له وأوضحه، فالله تعالي يقول «يستفتونك قل اللّه يفتيكم» وقوله «أفتوني في رؤياي» من سورة يوسف، ومن هذا جاء الحديث الشريف أيضا «..والإثم ما حاك في نفسك وكرهت أن يطّلع عليه الناس وإن أفتاك الناس وأفتوك» أي وإن جعلوا لك فيه رخصة وأجازوه، ومعني الإفتاء في الشرع يؤخذ مما قال به علماء الفقه وأصول الدين إن الإفتاء هو بيان حكم الله تعالي في أمر ما بمقتضي الأدلة الشرعية علي جهة العموم والشمول.

ويعتبرالمفتي قائمًا في الأمة مقام النبي - صلي اللّه عليه وسلم- لأن العلماء ورثة الأنبياء كما يدل عليه الحديث الشريف:«إن العلماء ورثة الأنبياء وإن الأنبياء لم يورثوا دينارا ولا درهما وإنما ورثوا العلم».

دار الإفتاء المصرية

تعتبر دار الإفتاء المصرية من أولي دور الإفتاء في العالم الإسلامي، حيث أنشئت عام 1895 ميلاديا بأمر من خديو مصر آنذاك عباس حلمي موجها لنظارة الحقانية- وزارة العدل- بتاريخ 21 نوفمبر 1895 برقم 10.

بدأت دار الإفتاء كإدارة من إدارات وزارة العدل حيث كانت تحال أحكام الإعدام وغيرها إلي فضيلة مفتي الديار المصرية طلبا لمعرفة رأي الإفتاء علي جهة المشورة في إيقاع عقوبة الإعدام وباقي أحكام القضاء، ولكن بمرور السنوات لم يتوقف دور دار الإفتاء عند هذا الحد وامتد دورها عربيا وعالميا، حيث ترد إليها طلبات الفتاوي من جميع أنحاء العالم الإسلامي، كما تأتي إليها البعثات من طلاب كليات الشريعة من جميع أنحاء العالم الإسلامي أيضا لتلقي التدريب علي الإفتاء وتأهيلهم للعمل بهذا المجال في بلادهم.

وهذه مهمة من مهام الدار الدينية الرئيسية بالإضافة إلي استقبال الأسئلة والإجابة عنها بوسائل الاتصال المختلفة والمتطورة وبلغات مختلفة، واستطلاع هلال أوائل الشهور الهجرية والرد علي الشبهات المثارة ضد الإسلام، وإعداد الأبحاث العلمية المتخصصة في ذلك، وإصدار البيانات التي تبين رأي الإسلام في الأحداث الجارية مثل احتلال العراق ومنع الحجاب بفرنسا.

وللدار مهمة قانونية هي تقديم المشورة الشرعية للمحاكم المختصة في قضايا الإعدام.

وقد تعاقب علي منصب مفتي الديار المصرية منذ إنشائها عشرون شيخا فكان أول مفت هو الشيخ محمد المهدي العباسي، وبعده الشيخ حسونة النواوي، يليه الإمام المجدد محمد عبده، ثم عبد القادر الرافعي، وبكري الصدق، ومحمد بخيت المطيعي، ومحمد إسماعيل البرديسي، وعبد الرحمن قراعة، وعبد المجيد سليم، وحسنين محمد مخلوف وعلام نصار، وحسن مأمون، وأحمد محمد عبد العال هريدي، ومحمد خاطر محمد الشيخ، وجاد الحق علي جاد الحق، وعبد اللطيف عبد الغني حمزة، ومحمد سيد طنطاوي، ونصر فريد واصل، وأحمد الطيب، ثم علي جمعة -مفتي الديار الحالي.

صفات من يصلح للفتوى

يجب أن تتوافر فيمن يتصدي للإفتاء الأهلية التامة، والمفتي هو المجتهد، أما غير المجتهد ممن حفظ أو يحفظ أقوال المجتهدين فالواجب عليه إذا سئل أن ينسب القول الذي يفتي به لقائله، والمفتي يتميز عن عوام الناس بحفظ النصوص القرآنية والأحاديث الشريفة وفهمها جيداً وتطبيقها بما يتناسب مع تطورات واحتياجات العصر، فقد قال ابن رشد في صفة المفتي: «إنهم الجماعة التي تنسب إلي العلوم وتتميز عن جملة العوام «عامة الشعب» بالحفظ والفهم للنصوص والأمور الدينية. ومن هنا يجب أن تتوافر عدة خصال فيمن يريد أن يكون مناسباً للإفتاء منها أن تكون له نيّة سليمة، وأن يمتلك العلم ويتسم بالحلم والوقار والسكينة، وأن يكون قوياً في الحق وفيما هو عليه من معرفته، وأن يكون عالماً بأحوال الناس. وتكاد نصوص الفقهاء تتفق علي أن الإفتاء لمن يريد الفتوي هو فرض كفاية، وأول من قام بالإفتاء هو رسول الله - صلي الله عليه وسلم- فقد كان يفتي بوحي من الله تعالي، وقد كانت الفتوي تنزل بها آيات القرآن الكريم وجاءت السُنة الشريفة في المرتبة الثانية من كتاب الله لأخذ الفتوي امتثالا لقوله تعالي «وما آتاكم الرسول فخذوه وما نهاكم عنه فانتهوا» ولهذا فأي خلاف بين الآراء يجب رده إلي كتاب الله والأحاديث الشريفة تبعاً لقوله تعالي «فإن تنازعتم في شيء فردوه إلي اللّه والرسول إن كنتم تؤمنون باللّه واليوم الآخر ذلك خير وأحسن تأويلا». ثم قام بالفتوي بعد الرسول - صلي الله عليه وسلم- الصحابة والتابعون ، ولأنهم الصحابة فهم أعلم الناس بخطورة الإفتاء ومدي المسئولية التي تقع علي عاتق المفتي. فقد روي عن عبد الرحمن بن أبي ليلي قال: «أدركتُ عشرين ومائة من الأنصار من أصحاب رسول الله «صلي الله عليه وسلم» يُسأل أحدهم عن المسألة فيردها هذا إلي هذا، وهذا إلي هذا، حتي ترجع إلي الأول». وعن بعض التابعين مثل الشعبي والحسن وأبي حَصين قالوا : «إن أحدَكَم ليفتي في المسألة ولو وَرَدَتْ علي عُمَر بن الخطاب لجمع لها أهل بدر».

وهكذا كان الأئمة الكبار يعرفون مدي المسئولية التي يتحملها المفتي، فكان الإمام أحمد بن حنبل يكثر من قول لا أدري، وقد روي أن الإمام الشافعي قد سئل في مسألة فلم يجب فقال له السائل: ألا تجيب رحمك الله، فرد عليه الإمام الشافعي: «اصبر حتي أدري الفضل في السكوت أم في الجواب»، أما الإمام مالك فكان أحيانًا يُسأل عن خمسين مسألة فلا يجيب في واحدة منها، وكان يقول: «من أجاب في مسألة فينبغي قبل الجواب أن يعرض نفسه علي الجنة والنار وكيف خلاصه ثم يجيب»، وعن الإمام أبو حنيفة قال: «لولا الفَرَقُ من الله تعالي أن يضيع العلم ما أفتيتُ، يكون لهم المهنأ وعليَّ الوزر»، ويجب علي من يتصدي للفتوي أن يكون مصدر ثقة بحيث يؤتمن علي أمور الفتوي ويتسم بالمروءة والشجاعة، وألا يخاف في قول الحق لومة لائم ولا حام ولا سُلطة، وأن يكون قادراً علي الربط والاستنتاج بين الأدلة الشرعية وبما يناسب ظروف العصر ومتطلباته فيما لا يخالف الشرع وألا تؤثر فيه قرابة أو عداوة أحد، وعلي المفتي أن يعالج حال الناس بالرخص التي أعطاها الله لعباده ليُسّهل عليهم أمور الحياة، فالمفتي يعتبر هادياً ومرشداً إلي صلاح الناس فلا يذهب إلي التشدد ولا يجاريهم إلي طريق الانحلال.

ويقسم المذهب الشافعي المفتين إلي مستقل وغير مستقل، وبهذا يجب أن تتوافر عدة شروط للمفتي المستقل منها أن يكون عارفاً بالأحكام الشرعية من الكتاب والسنة وأن يكون عالماً بأمور النحو واللغة والتصريف وهذه الأوصاف يتميز بها المفتي المجتهد الذي يستقل بالأدلة ولا يتقيد بمذهب أحد كما لا يشترط أن يكون جميع الأحكام علي ذهنه، بل يكفيه كونه حافظاً المعظم، متمكناً من إدراك الباقي عن قرب، وإذا كان مفتيًا في جميع أبواب الشرع فعليه أن يعرف الكثير من العلوم أما إذا كان مفتيًا في باب خاص من أبواب الشرع كالمناسك والفرائض فيكفيه معرفة ذلك الباب، أما المفتي غير المستقل فيسمي المفتي المنتسب أي الذي يتبع مذهبًا معينًا ولا يكون مقلداً لإمام معين ولكنه يتبع طريقته في الاجتهاد والقياس.

عقاب من يفتي بغير علم

التصدي للفتوي في الإسلام أمر خطير وعظيم ومن أجل هذا حرم الله القول فيه بغير علم، بل جعله في المرتبة العليا للتحريم. يقول الله تعالي «قل إنما حرم ربي الفواحش ما ظهر منها وما بطن والإثم والبغي بغير الحق وأن تشركوا باللّه ما لم ينزل به سلطانا وأن تقولوا علي اللّه ما لا تعلمون». ويقول أيضًا « ولا تقولوا لما تصف ألسنتكم الكذب هذا حلال وهذا حرام لتفتروا علي اللّه الكذب إن الذين يفترون علي اللّه الكذب لا يفلحون» ففي الآية الأولي رتب اللّه تعالي المحرمات بادئا بأخفها الفواحش ثم مبينا ما هو أشد الإثم والظلم ثم بكبيرها «وأن تقولوا علي اللّه ما لا تعلمون» وهذا ينطبق علي الإفتاء بغير علم في ذات الله وصفاته ودينه وتشريعه. وفي سنن أبي داود من حديث مسلم بن يسار قال سمعت أبا هريرة يقول قال رسول اللّه صلي اللّه عليه وسلم «من قال عليَّ ما لم أقل فليتبوأ بيتا في جهنم ومن أفتي بغير علم كان إثمه علي من أفتاه ومن أشار علي أخيه بأمر يعلم الرشد في غيره فقد خانه». ومن هنا نعلم مدي خطر الفتوي بغير علم وذلك لأن الفتوي هي شريعة عامة تعم علي الناس حتي لمن لا يطلبها، ولقد كان من ورع الأئمة والمجتهدين إطلاق لفظ «الكراهة» علي ما يرونه محرماً تحسباً لعدم تحريم أمر لم يقطع به نص شرعي صريح وذلك في نطاق قول اللّه سبحانه «قل أرأيتم ما أنزل اللّه لكم من رزق فجعلتم منه حراما وحلالا قل آللّه أذن لكم أم علي اللّه تفترون» كما أن من حرص علي إعطاء الفتوي وسابق إليها فقليلاً ما يصيب وكثيراً ما يخطئ، أما من كان كارهاً ومجبراً بحيث يجد أنه من الضروري أمر الإفتاء فسيعينه الله عليها لأنه لا يريد منها أي منفعة أو مجد شخصي بل تكون لوجه الله ورغبة في إفادة المسلمين بعلمه الذي منحه الله إياه.

واجب المسئولين تجاه المفتين

ينبغي للإمام أن يتصفح أحوال المفتين، فمَنْ صَلحَ للفتيا أقرَّه، ومن لا يصلح منعه، ونهاه أن يعود، وتوعده بالعقوبة إن عاد. وطريق الإمام إلي معرفة من يصلح للفتوي أن يسأل علماء وقته، ويعتمد أخبار الموثوق به.

فقد قال الإمام مالك - وهو الإمام العالم الكبير- «ما أفتيتُ حتي شهد لي سبعون أني أهل لذلك»، وقال أيضا:«ولا ينبغي لرجل أن يري نفسه أهلاً لشيء حتي يسأل من هو أعلم منه».

المستفتي

كل من لم يبلغ درجة المفتي فهو فيما يسأل عنه من الأحكام الشرعية مُستفتٍ، ويجب عليه الاستفتاء إذا حدث له أمر لا يعرف حكمه الشرعي ويجب عليه علم حكمه، فإن لم يجد ببلده من يستفتيه وجب عليه الرحيل إلي من يفتيه وإن بعد مكانه، وقد سافر كثير من رجال السلف في المسألة الواحدة ليالي وأيامًا. ويجب علي المستفتي أن يصيغ سؤاله بشكل واضح ويتحري من يسأله حتي يصل إلي الحكم الشرعي الأصوب فيما لا يعرفه، وقد قال الله تعالي: «فاسألوا أهل الذكر إن كنتم لا تعلمون».

أغرب الفتاوى

لا تتعجب إذا هل عليك شم النسيم فيظهر شيخ فجأة ليقول لك إن الفسيخ حرام.. أفتي مجموعة من الفقهاء بتحريم أكل «الفسيخ» ووصفوه بالأكل «القذر»، وأشاروا إلي أن الجمعية الشرعية أصدرت كتابا منذ 100 عام تحت عنوان «الفسيخ في عين من أكل الفسيخ» يؤكد تحريمه.

وفي عام 2008 صدرت فتوي أثارت لغطاً كبيراً وتصدرت نشرات الأخبار الرئيسية في معظم القنوات الإخبارية العالمية وخصوصاً الأمريكية كان مصدرها الداعية السوري المقيم في السعودية محمد المنجد والذي أفتي بقتل «ميكي ماوس» في الحل والحرم كونها فأرة والفأر نجس في الإسلام وتقتل في الحل والحرم، واستمر الحديث عنها 3 أيام متتالية حتي جاء البيان التوضيحي من الشيخ المنجد والذي قال فيه إن الدمية «ميكي ماوس» ليست هي المقصودة وقال «معلوم أن هذه شخصية كرتونية وهمية فكاهية لا دم لها حتي يهدر، ولا روح فيها».

ومن أغرب الفتاوي تحريم الأكل في مطاعم البوفيه المفتوح مع دفع فاتورة حد أدني.

ولا تتعجب أن يترك الشيوخ فساد الضمائر والأخلاق والسلوك ومظاهر الظلم وقضايا الأمة الإسلامية الكبري كفلسطين ويتفرغون للفتوي الكروية، حيث أفتي عضو الجمعية الفقهية السعودية الدكتور صالح بن مقبل العصيمي بعدم جواز سجود اللاعبين في الملاعب بعد إحرازهم الأهداف وأن في ذلك إساءة للإسلام.

جاءت هذه الفتوي ضمن عدة فتاوي من عدة شيوخ سعوديين قبيل إقامة مونديال 2010 منها تحريم لعبة كرة القدم بحجة أن كرة القدم وقوانينها من أفكار الكفار ولا يجوز التشبه بهم علي أساس قول الرسول الكريم «من تشبه بقوم فهو منهم»، ووضع الشيخ شروطًا لممارسة رياضة كرة القدم أولها أن يكون اللعب بقصد تقوية البدن بنية الجهاد في سبيل الله أو الاستعداد له، وليس لضياع الوقت والفوز، ويجب أن تكون بدون الخطوط الأربعة مع عدم ذكر كلمات. «فاول وبلنتي وكورنر»، وألا يكون عدد اللاعبين 11 شخصًا، إما أن يزيد أو يقل، ويكون اللعب شوطًا واحدا أو ثلاثة حتي يختلفوا عن الكفار، وألا يلعبوا وقتا إضافيا، وأن يكون اللعب بدون حكم فلا داعي لوجوده، ويجب ألا يشاهدهم مجموعة من الناس أو الشباب أثناء اللعب، وإذا ما انتهت اللعبة فلايجب أن يتحدثوا عن لعبهم أو مهارة بعضهم، وإذا ما سجل أحدهم الكرة بين الحديد والخشب أي «هدف» فلا يفرحوا ويجروا وراءه ويقبلونه ولا يجعلوا ما يسمي بالاحتياطي، أما إذا ما وقع أحد اللاعبين فيأخذ حقه الشرعي كما في القرآن، ويجب علي زملائه أن يشهدوا أن الشخص الذي أوقعه تعمد كسره ليحصل علي هذا الحق. وذكر أيضا أن اللعب يجب أن يكون بالملابس العادية لا بالفانلات المرقمة والبنطلونات الملونة لأنها ليست من ملابس أهل الإسلام!

المصادر

آداب الفتوي والمفتي والمستفتي ... من مقدمة كتاب: المجموع شرح المهذب

للإمام محيي الدين أبي زكريا يحيي بن شرف النووي الشافعي

أقوال

> إذا وعظت أصحابك فأوجز فإن كثرة الكلام ينسي بعضه بعضاً.

أبو بكر الصديق

> قدموا أي شيء ينفع الناس وأنا آتيكم بسند في الشريعة الإسلامية.

المراغي

> إن سجني خلوة والنفي بالنسبة لي نزهة وقتلي شهادة.. فماذا يصنع بي الأعداء؟

ابن تيمية

> إذا سألت كريماً حاجة فدعه يفكر، فإنه لا يفكر إلا في خير.. وإذا سألت لئيماً حاجة فعاجله لئلا يشير عليه طبعه ألا يفعل.

أحد الحكماء

> يا واعظ الناس قد أصبحت متهماً

إذا عبت فيهم أموراً أنت تأتيها

أبوالعتاهية
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
فاسئلوا أهل الذكر إن كنتم لا تعلمون»
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى قصــــــر الأصدقاء  :: ๑۩۞۩๑ المنتدى الاسلامى ๑۩۞۩๑ :: ۩۞۩ المنتدى الإسلامي العام ۩۞۩-
انتقل الى: